أثر تطبيق الأساليب الكميَّة على تعزيز الشَّفافية الإداريَّة"دراسة ميدانيَّة في شركات الصِّناعات الغذائيَّة العاملة في سوريَّة"
الملخص
تمثَّل الهدف الرَّئيس للبحث في تحديد أثر تطبيق الأساليب الكميَّة على الشَّفافية الإداريَّة بأبعادها (الوضوح، الإفصاح، المشاركة، والمصداقيَّة)، وذلك في عيِّنة من شركات الصِّناعات الغذائيَّة العاملة في سوريَّة، والمتمثِّلة بالشَّركات الآتية: شركة تنمية للصِّناعات الغذائيَّة (كتاكيت) في دمشق، شركة صبَّاغ وشركاه للصِّناعات الغذائيَّة في دمشق، شركة الرَّبيع للصِّناعات الغذائيَّة في دمشق.
اتَّبع الباحث المنهج الوصفي التَّحليلي كمنهج للدِّراسة، واستخدم الاستبانة كأداة للدِّراسة، إذ قام الباحث بتوزيع (180) استبانة على عيِّنة ميسَّرة من المديرين والعاملين في المستويات الإداريَّة العليا والوسطى في الشَّركات محلِّ الدِّراسة. بلغ عدد الاستبانات التي تمَّ تفريغها (172) استبانة. تمَّ تحليل البيانات باستخدام البرنامج الإحصائي (SPSS 25).
وفي نهايَّة هذا البحث توصَّل الباحث إلى أنَّه يوجد أثر ذو دلالة إحصائيَّة لتطبيق الأساليب الكميَّة على جميع أبعاد الشَّفافية الإداريَّة (الوضوح، الإفصاح، المشاركة، والمصداقيَّة) في الشَّركات محلِّ الدِّراسة. كما تقدَّم الباحث في نهايَّة البحث بمجموعة من التَّوصيات والَّتي كان أهمُّها: تضمين مبادئ الشَّفافية والحوكمة في القيم المؤسَّسيَّة الرَّسميَّة وتشجيع ثقافة الملاحظات المفتوحة دون خوف من العقاب، تطبيق أنظمة رقميَّة متكاملة لإدارة الأداء والإفصاح عن النَّتائج وتسخير التِّقنيات الحديثة لنشر المعلومات المتعلِّقة بالعمليات والقرارات على الإنترنت لتكون متاحة للجمهور بسهولة، ضرورة الاهتمام بتعليم الأساليب الكميَّة في الجامعات وربطها بالواقع العملي عن طريق التَّدريب العملي وتنمية الوعي لدى متَّخذي القرارات بأهميَّة استخدام هذه الأساليب في اتِّخاذ القرارات الإداريَّة.