أثر التغذية العكسية على جودة الخدمات الإدارية المقدمة" دراسة ميدانية في نقابة المهندسين في حماه "

المؤلفون

  • د. محمد جميل الجعفر

الملخص

هدف هذا البحث إلى قياس أثر التغذية العكسية على جودة الخدمات الإدارية المقدمة في نقابة المهندسين بحماة، من خلال تحليل ثلاثة أبعاد رئيسية: سهولة تقديم التغذية العكسية، جودة استجابة الفريق لها، ومتابعتها. كما سعى إلى اختبار وجود فروق جوهرية في استجابات أفراد العينة تبعاً للمتغيرات الديموغرافية (العمر، الجنس، الاختصاص، سنوات الخبرة). تكون مجتمع البحث من جميع أعضاء النقابة في مدينة حماة، وتم اختيار عينة ميسرة من 107 عضو، استُرد منها 100 استبانة صالحة للتحليل. اعتمد البحث على اختبار t-test، تحليل الانحدار البسيط، ومعامل التحديد (R²).

أسفرت النتائج عن قبول الفرضية الرئيسية بوجود أثر ذي دلالة إحصائية للتغذية العكسية على جودة الخدمات الإدارية، حيث فسرت التغذية العكسية كنظام متكامل 65.1% من التغيرات في مستوى الجودة (R²=0.651). كما تم قبول الفرضيات الفرعية: وجود أثر محدود لسهولة تقديم التغذية العكسية (R²=0.151)، وأثر أقوى لجودة استجابة الفريق، في حين كان لمتابعة التغذية الراجعة الأثر الأقوى بين الأبعاد، مما يؤكد أهمية إغلاق حلقة التغذية لتعزيز الثقة والجدية.

بالنسبة للفروق الديموغرافية، أظهرت النتائج قبولاً جزئياً: وجدت فروق تبعاً لمتغير العمر والاختصاص، بينما لم تظهر فروق تبعاً للجنس أو سنوات الخبرة (بسبب تمركز 88% من العينة في فئة الخبرة الطويلة). تشير النتائج إلى ضرورة تعزيز آليات المتابعة والاستجابة كأولوية لتحسين جودة الخدمات، مع مراعاة خصوصية كل تخصص هندسي عند تصميم الخدمات. يوصى بإنشاء نظام إلكتروني لتوثيق الملاحظات ومتابعتها، وتدريب الفريق الإداري على مهارات الاستجابة الفعالة، وتخصيص الخدمات بما يتناسب مع طبيعة كل اختصاص   

التنزيلات

منشور

2026-09-13

إصدار

القسم

سلسلة العلوم الاقتصادية والسياحية