تقييم التراكيب الوراثية لتحسين كفاءة الغلة الحبية في هجين من القمح القاسي (Triticum durum Desf.)
الملخص
أجريت هذه الدراسة بالتعاون بين كلية الهندسة الزراعية في جامعة حمص والهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية (GCSAR) في القامشلي خلال المواسم الزراعية الثلاثة 2021-2022 و 2022-2023 و 2023-2024. بهدف تقدير بعض المؤشرات الوراثية وهي قوة الهجين بالنسبة لمتوسط الأبوين (MP) والأب الأفضل (BP), ودرجة السيادة (P), ودرجة التوريث بالمفهومين الواسع (HBS) والضيق (HNS), والتقدم الوراثي المتوقع (GA), ومعاملا التباين المظهري (PCV) والوراثي (GCV), والتدهور الوراثي الناتج عن التربية الذاتية (ID) للغلة الحبية ومكوناتها في هجين من القمح القاسي, زرعت التجربة في ثلاث مكررات, استخدم فيها هجين من القمح القاسي هو: دوما 1× شام 1. بينت النتائج سيطرت السيادة الفائقة على وراثة جميع الصفات, عدا صفة عدد السنابل في النبات سيطرت السيادة الجزئية بالنسبة لدرجة السيادة, أظهرت جميع الصفات درجة توريث عالية بالمفهوم الواسع, وهذا يؤكد أهمية المكونات الوراثية للتباين الوراثي مقارنة بدور التباين البيئي, كما كانت درجة التوريث بالمفهوم الضيق منخفضة ومتوسطة في جميع الصفات, أظهرت صفات وزن الألف حبة والغلة الحيوية والغلة الحبية قوة هجين موجبة عالية المعنوية قياساً بمتوسط الأبوين والأب الأفضل والتي ترافقت مع قيم مرتفعة للتدهور الوراثي الناتج عن التربية الذاتية, وتقاربت قيم معاملي التباين المظهري والوراثي, وكان للفعل الوراثي دوراً في التأثير والتحكم بتوريث هذه الصفات حيث كانت التأثيرات البيئية محدودة.