دراسة تأثير التلقيح ب Azospirillum في نمو وإنتاجية نبات القطن المزروع في تربة مالحة عند استخدام مستويات مختلفة من السماد العضوي والمعدني
الملخص
هدفت الدراسة إلى تقييم تأثير تلقيح Azospirillum على بعض مؤشرات النمو و الخصائص الإنتاجية لمحصول القطن في تربة مالحة (8.1ds/m)، تحت مستويات مختلفة من التسميد العضوي (0، 10، 20، 40 طن/هـ) والتسميد المعدني ((150-100-0)، (100-100-0)، (50-100-0)) من N-P-K في حوض الفرات الأدنى. صممت التجربة وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة RCBD .
أثبتت نتائج الدراسة أن التلقيح بـAzospirillum spp. حسّن نمو وإنتاجية القطن في الترب المتأثرة بالملوحة، ولا سيما عند دمجه مع التسميد العضوي؛ فقد أظهر الدمج بين التلقيح بالـ بـAzospirillum والمستوى المتوسط من السماد العضوي 20 طن/هـ تفوقًا واضحًا في معظم المؤشرات المدروسة مقارنةً بباقي معاملات الدراسة؛ إذ أدّى هذا التآزر إلى تحسين مؤشرات النمو الخضري والتكاثري، و زيادة عدد الفروع والجوزات المتفتحة ووزنها، وتسريع المراحل الفينولوجية، إضافةً إلى رفع نسبتي العقد والتفتح المنتظم، مما انعكس ذلك بزيادة معنوية في الوزن الجاف والإنتاجية الكلية.
بينت النتائج تفوقًا ملحوظًا للسماد العضوي على التسميد المعدني، سواء أكان منفردًا أو عند دمجه مع التلقيح بالـ Azospirillum، وبرز ذلك في المعاملة الملقحة بـ Azospirillum مع 20 طن/هـ التي حققت أعلى كفاءة إنتاجية وجودة، مقارنةً بمعاملات التسميد المعدني الملقحة التي رغم تحسنها عن الشاهد، إلا أنها بقيت دون مستوى المعاملات العضوية الملقحة.
أبدت المعاملة الملقحة بـ Azospirillum والمخفضة فيها كمية السماد النيتروجيني إلى 60% من التوصية السمادية الموصى بها أداءً إنتاجياً متميزاً، إذ حققت تحسينات واضحة في مؤشرات نمو القطن وإنتاجيته، بما يؤكد قدرة التلقيح بالـ Azospirillum على تقليل الاعتماد على الأسمدة المعدنية.
سُجل وجود فروق موسمية بين العروتين (الربيعية والخريفية)؛ إذ تفوّق الموسم الأول العروة الربيعية على الثاني العروة الخريفية في معظم المؤشرات الإنتاجية لنبات القطن.
توصي الدراسة باستخدام التلقيح بالـ Azospirillum بالتكامل مع التسميد العضوي بمعدل 20 طن/ه كمدخل زراعي مستدام لتحسين إنتاجية القطن في الترب المالحة، مع تقليل الاعتماد على الأسمدة المعدنية.