تأثير كلوريد الصوديوم وكبريتات النحاس في إنبات بذور الكوسا ونمو البادرات
الملخص
تُعَدّ مرحلتا إنبات البذور ونمو البادرات من مراحل نمو النبات الحساسة للإجهادات البيئية، ومنها الإجهاد الملحي (كلوريد الصوديوم)، والإجهاد الأيوني (النحاس). أجريت هذه التجربة المخبرية لدراسة تأثير تراكيز مختلفة من NaCl (50، 100، 150 mM)، وCuSO4 (100، 200، 500، 1000، 2000 µM) في مؤشرات إنبات بذور هجين الكوسا “Luna” ونمو البادرات. استخدم التصميم العشوائي الكامل، وحللت البيانات بتحليل التباين الأحادي وقورنت المتوسطات باستخدام اختبار Tukey (p≤0.05). أظهرت النتائج أن التركيز 50 mM من NaCl حفَّز الإنبات قليلاً (9.1%) رغم تأخر بدء الإنبات، وأن التراكيز الملحية الأعلى قللت نسبة الإنبات (33.33% عند 150 mM). كما ارتفع متوسط زمن الإنبات وانخفض مؤشر الإنبات، ومؤشر قوة البادرة بتأثير الملوحة. تأثر سلبياً طول الجذر والسويقة الفلقية حتى عند التركيز 50 mM، وتأثرت معنوياً جميع مؤشرات النمو في التركيز 100 mM. بينما منع التركيز 150 mM خروج السويقة الفلقية من غلاف البذرة تماماً.
لم تؤثر تراكيز كبريتات النحاس معنوياً في طاقة الإنبات، أو نسبة الإنبات التي كانت أعلى من الشاهد ووصلت إلى 90% في التركيز 1000 µM. ومع ذلك، أظهرت التراكيز المرتفعة تأثيراً سلبياً في نمو البادرات، فبدأ التأثير المعنوي في طول الجذر الأولي للبادرة وطولها الكلي عند التركيز 500 µM.
بينت الدراسة أن مرحلة البادرة أكثر حساسية للإجهاد الملحي والأيوني من مرحلة الإنبات وخصوصاً في معاملة كبريتات النحاس، وأن الإجهاد الملحي (مؤشر التحمل 68.9% عند 50 mM) كان أكثر تأثيراً من إجهاد النحاس (مؤشر التحمل 94.28% عند 100 µM) في التراكيز المستخدمة. يعزى ذلك إلى التاثير الأسموزي والسمية الأيونية المشتركة في NaCl، مقابل السمية الأيونية فقط في CuSO4.