فلسفة التربية وبناء الإنسان الهشّ في المجتمعات المتأزمة

المؤلفون

  • بيداء بارود /المشرف: أ.د. غسان علاء الدين

الملخص

يسعى البحث إلى الكشف عن العلاقة الجدلية بين التربية بوصفها فعلاً فلسفياً وأخلاقياً، وبين تشكّل ما يسمّى بـ«الإنسان الهشّ» في سياقات الأزمة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي تعيشها مجتمعات عديدة، وفي مقدّمتها المجتمعات العربية المعاصرة. وينطلق البحث من فرضية مفادها أنّ التربية حين تفقد أفقها الفلسفي وتتحوّل إلى أداة تكيّف وتطويع، فإنّها تنتج ذاتاً إنسانية مأزومة، فاقدة للقدرة على المقاومة والتأويل والاختيار، وهو ما يطلق عليه بتلر مفهوم «الحياة القابلة للحداد» في مقابل الحياة التي لا تُحتسب أصلاً بوصفها حياة. واعتمد البحث المنهج التحليلي النقدي، مستنداً إلى أدبيات فلسفة التربية الغربية والعربية، من أجل بناء تصوّر نظري لمفهوم الهشاشة التربوية، وتفكيك آلياتها، واقتراح مداخل فلسفية لتجاوزها نحو تربية تحرّرية قادرة على إعادة الاعتبار للإنسان بوصفه كائناً قيمياً لا مجرد وظيفة اجتماعية. ويخلص البحث إلى أنّ إعادة بناء الإنسان في المجتمعات المتأزمة تستلزم تربية تقوم على النقد والمعنى والمسؤولية، لا على الامتثال والخوف.

التنزيلات

منشور

2026-11-03

إصدار

القسم

سلسلة الآداب والعلوم الإنسانية