موقف الدرّة من مسائل الخلاف في إعراب شواهد المغني وجامع الدروس

المؤلفون

  • محمد مشيمش /المشرف: د. عبد البديع النيرباني + د. أحمد العمر

الملخص

         كثُرتْ خلافاتُ النّحاةِ في الفروعِ، فبرزَتْ مدرستانِ رئيستانِ في  النّحو العربيِّ القديمِ هما مدرسةُ البصرةِ ومدرسةُ الكوفةِ، ولكلٍّ منهما أسسٌ ومبادِئُ تختلفُ عن الأُخرى، وقد حرص الشّيخُ محمّد علي طه الدرّة2007م على بيانِ موقفِه من بعضِ مسائلِ الخلافِ المشهورةِ بينَ البصريينَ والكوفيينَ في إعرابِه للشّواهدِ النّحويّةِ الشّعريّةِ، وقد ركّزتِ الدراساتُ السّابقةُ على منهجِه في شرحِ الشّواهدِ وإعرابِها وموقفِه من بعضِ الأدواتِ وترجيحِه بعضَ آراءِ النّحاةِ، ولكنّها لم تتطرّقْ إلى موقفِه من مسائلِ الخلافِ، ويحاولُ هذا البحثُ أن يُبيّنَ موقفَه من بعضِ مسائلِ الخلافِ والمبدأَ الذي اعتمدَ عليه في الترجيحِ.   

       وانتهى البحثُ إلى أنّ الدرّةَ كانَ يميلُ إلى الرأيِ الذي ينسجمُ فيه الإعرابُ مع المعنى دونَ تكلّفٍ أو ضعفٍ أو حاجةٍ إلى التقديرِ والتأويلِ ولاسيّما إذا كانَ هذا الرأيُ تؤيّدُه كثرةُ الشّواهدِ المسموعةِ في المنظومِ والمنثورِ.

التنزيلات

منشور

2026-11-03

إصدار

القسم

سلسلة الآداب والعلوم الإنسانية