الحب المغترب والحب الأصيل نموذجا اريك فروم دراسة مقارنة

المؤلفون

  • د.وائل علي سعيد

الملخص

قمنا بمقارنة أنواع الحب المغترب مع الحب الأصيل على خلفية الشرط التاريخي المناسب لكل منهما، فوجدنا أن الحب المغترب يفترق ماهويا عن الحب الأصيل، وإن كان له أنواع متعددة، وأن القاسم المشترك بينها  جميعا، أنها مظاهر لشخصيات عصابية، وجدنا أن الحب الأصيل يتطلب نضجًا داخليًا وقدرة على العطاء الحر دون انتظار المقابل. بينما الحب المغترب يظهر حين تكون العلاقة محاولة للهرب من الشعور بالفراغ أو الخوف من الوحدة.  وانه في المجتمع الرأسمالي، يُقاس الحب بمستوى المنفعة، ويُختزل إلى صفات سطحية تؤدي إلى تشيؤ العاطفة. وأن هذا التشيؤ يفقد العلاقة عمقها الإنساني، مما يجعلها شكلية ومغتربة عن جوهر الارتباط الحقيقي. وأن الحب الأصيل وفق فروم هو تعبير عن الحرية الداخلية والمسؤولية الذاتية. بينما الحب المغترب يظهر حين يُمارس الحب كقيد أو تبعية عاطفية بدلًا من كونه اختيارًا حرًا ومسؤولًا.  وأنه في الحب الأصيل، يُنظر إلى الآخر كذات حرة تستحق الاحترام والرعاية. أما في الحب المغترب، فيُنظر إلى الآخر كوسيلة لتلبية الحاجات النفسية والاجتماعية، مما يخلق علاقة غير متكافئة. وأن الحب الأصيل فعل يتطلب انفتاحًا وإنكارًا للذات في بعض الحالات. أما الحب المغترب فيتسم بالرغبة في السيطرة وامتلاك الآخر، مما يؤدي إلى علاقات غير متوازنة.

التنزيلات

منشور

2025-10-28

إصدار

القسم

سلسلة الآداب والعلوم الإنسانية