ألمانيا الغربية وفلسطين 1949-1967( الاعتبارات الأخلاقية، السياسية والداخلية لدعم ألمانيا الغربية للكيان الصهيوني صور وأشكال هذا الدعم)

المؤلفون

  • صبا حكت شعبان /المشرف: أ.د. أيمن صلاط + د.وسام عياش

الملخص

انتهت الحرب العالمية الثانية بانتصار دول الحلفاء، وكان لذلك تداعيات كبيرة على الصعيدين العربي والعالمي، أما فيما يخص ألمانيا فقد تم تقسيمها إلى قسمين، ألمانيا الغربية وألمانيا الشرقية، انخرطت ألمانيا الغربية منذ تأسيسها في العام 1949 بشكل مباشر بالصراع العربي-الفلسطيني،

إذ سعت لإعادة بناء العلاقات مع الكيان الصهيوني معتبرة نفسها مسؤولة أخلاقياً عن ما حصل لليهود من اضطهاد في العهد النازي، فبدأت بتقديم تعويضات كمحاولة منها لتبرئة ألمانيا والشعب الألماني من ما حصل لليهود من خلال توقيع اتفاقية لوكسمبورغ، يُضاف إلى ذلكدعم الكيان الصهيوني تباعاً سياسياً وعسكرياً متجاهلة بشكل كامل حقوق الشعب الفلسطيني.

استطاع الكيان الصهيوني استغلال واستثمار موضوع الهولوكوست لجعل ألمانيا الغربية تقوم بدعمه مالياً وعسكرياً وسياسياً، إذ تم توقيع صفقة سلاح سرية أيضاً بين الطرفين، وعليه ساهمت ألمانيا الغربية بشكل كبير في تثبيت وتقوية هذا الكيان من خلال إعطائه المال والسلاح ومن ثم الاعتراف الدبلوماسي به عام 1965.

التنزيلات

منشور

2025-12-18

إصدار

القسم

سلسلة الآداب والعلوم الإنسانية