ولاة السودان في عهد خلفاء محمد علي بين عامي 1848-1882
الملخص
يبرز البحث عدم استمرار محمد علي في الحكم وانتقال الحكم إلى خلفائه من بعده، فأوضح بعد عرضه لسياسة عباس الأول فشل تلك السياسة بسبب سوء الإدارة، واستغلال نظام الضرائب من قبل رؤساء القبائل والزعماء المحليون لمنافعهم الشخصية.
ثم تحدث البحث عن انتقال السلطة إلى سعيد باشا بعد وفاة عباس الأول، الذي أعلن في خطابٍ له في قصر النيل عن تصميمه على التخلص من التبعية العثمانية، ولكنه فشل لعدم موافقة الدول الأوربية الكبرى، حيث أدتْ سياسته الداخلية الخاطئة لتفريغ الخزينة المصرية، فاضطر إلى الاقتراض من الدول الأجنبية.
مع وصول الخديوي إسماعيل إلى الحكم كانت البلاد في حالة سيئة، فتولدت لديه رغبة القيام بالعديد من الإصلاحات، ولكنه أغرقها بالديون، ولجأ إلى الاستدانة من الدول الأوربية.
كما أظهر البحث تأخر فرمان تعيين توفيق باشا حاكماً على مصر والسودان بشكل رسمي بعد عزل والده الخديوي إسماعيل لأن الدولة العثمانية كانت تريد استغلال الأوضاع السيئة التي وصلت إليها مصر بعد عزل الخديوي إسماعيل، لتعديل المزايا والصلاحيات التي أعطتها للخديوي، ومن خلال مواجهته للحركة المهدية تم وضع نهاية للحكم المصري في السودان.