إيقاع القافية في الشعر المسرحي (قلائد الوفاء والفداء للدكتور غازي طليمات أنموذجاَ)
الملخص
يقوم الشعر على قوالب يجب على الشاعر الالتزام بها ولا سيما في الشعر التقليدي، والقافية واحدة من تلك القواعد النّظمية التي تؤثر في الإيقاع ، ويزداد أثرها الإيقاعي قوةً وعمقاً عندما تأتي القافية متجانسة مع قوافٍ أخرى ، ويتأتّى ذلك ؛ لأنّ القافية تشكل نقطة الارتكاز الإيقاعي.
قد تتعدد القوافي وتتجدد ، كما في الشعر الحر والموشحات ،وينتج عن ذلك إيقاعات متلونة ، تتنوع بين البطيئة والسريعة ، والسمة المشتركة بين الإيقاع والقافية هي التكرار ، ولذلك تصحّ دراسة الإيقاع في القافية ، وينبغي عدم فصل القافية عن السياق الذي قيلت فيه ؛لأنّ النص الشعري مشتملٌ عليهما معاً ، كما ينبغي دراسة نماذج متعددة للوصول إلى ظاهرة إيقاعية يمكن دراستها ، ومن هذه الظواهر : تكرار النوع المتواتر للقافية ، ومجانسة القافية لغيرها من القوافي أو كلمات الحشو ، وقد تأتي القوافي المتجانسة في المسرحية على لسان متحاور واحد أو أكثر.