الشّعر الحديث في النّقد الأسلوبيّ المعاصر في سورية (نقد أحمد قدّور نموذجًا)
الملخص
انطلاقًا من أهمية النّقد الأسلوبيّ الأكاديميّ المعاصر في سوريّة (في نقد الشّعر الحديث)، فقد وقع اختيار البحث على كتاب أسلوبيّ تطبيقيّ وفقًا لهذا المنهج، وهو "صور من التّحليل الأسلوبيّ" للناقد أحمد محمّد قدّور، ليحدد البحث مصطلحات منهج هذا النّاقد ومنطلقاته التّنظيريّة وإجراءاته المنهجيّة في التّحليل الأسلوبيّ، ثمّ يضع نموذجًا تطبيقيّاً من الشّعر المعاصر تحت مجهر النّقد.
وينتهي البحث في التّقويم والنّتائج إلى التّأكيد على تعمّق النّقد الأسلوبيّ الأكاديميّ المعاصر في سوريّة (في نقد الشّعر الحديث)، وإثبات فاعليّة المنهج الأسلوبيّ عند النّاقد أحمد قدّور في نقد الشّعر الحديث، إذ سبرت التّطبيقات الّتي أجراها النّاقد قدرة مقولات منهجه الأسلوبيّ على تحليل النّصوص الشّعريّة منطلقًا من ثلاث قضايا (قضية التّوصيل في الشّعر المعاصر، وقضية التّقليد والتّجديد في الشّعر الحديث، وقضية المضامين السّياسّية) بوساطة تحليل الظّاهرة الأسلوبيّة الّتي تحدد معناها بالاستعمال الأدبيّ للغة من خلال تتبع ودرس السّياق العام وفيه نظرة للشاعر وللقصيدة وبيان موضوعها الرّئيس والظّرف، والسّياق الخاص وفيه التّحليل والنّقد والوقوف على التّسلسل البنائيّ للقصيدة ودرس العناصر اللّغويّة والإيقاعيّة والتّصويريّة والّثقافيّة... ودرس وظائفها الرّئيسة، وأهمها (الاختيار- والعدول أو الانزياح- والتّكرار..)، والخصائص الأسلوبيّة كالغنائيّة والحسيّة والشّفهيّة والنّثريّة والدّراميّة والتّحقق من ارتباطها بوعي الشّاعر وموقفه الفكريّ والسّياسيّ.