الدَّلالاتُ المُتَقَابِلَةُ في شّعرِ خليل حاوي (المُستِوى الاجْتِماعيّ أُنمُوذَجَاً)

المؤلفون

  • هبة التيم /المشرف: د. روعة الفقس

الملخص

يناقشُ البحثُ دورَ الدَّلالاتِ المتقابلةِ في تجربةِ خليل حاوي على المستوى الاجتماعيّ،وأثرَ التقابل والتَّضادِ في إغناءِ المعنى، وتقديمِ الرسالةِ الشعريةِ. ولتحقيقِ هذا الهدفِابتدأ البحث بتعريف المصطلحات لغةً واصطلاحاً ثم قُسّمَ محورين دَرسَ الأولُ: ثنائيةَ المُجتَمعِ الواقِعيّ الذي يَعيشهُ الشاعرُ والمجتمع المثاليّ الذي طَمَحَ لهُ، ودَرَسَ الثاني: ثُنائيةَ القيّدِ والحريّةِ التي تَمكْنَت من تقديمِ أشكالِ الصراعِ الفكريّ، وعَرضِ القيَمِ المُجتمعيّةِ واضطِرابها، إذ أفادتْ المقابلةُفي حَشدِ مَجموعةٍ منَ الدلالاتِ النفسيّةِ الموحيةِ والتي أثَّرتْ مُباشرةً في وجدانِ القارئ. وقد تَوَصَّل البحثُ إلى: أنَّ استخدامَ التقابلِ والتضادّ ساعَدَ في تقديمِ مُحتوى مكثّفٍ وعميقٍ ومليءٍ بالإثارةِ عبر حضّ المتلقي على استخراجِ الدلالاتِ الغائرةِ في عمقِ النصِ، وعدمِ الاقتصارِ على المعاني البارزة في البنيةِ السطحيةِ، وتمكنَتِ الدلالاتُ المتقابلةُ من رسمِ الواقعِ الاجتماعيّ والنفسيّ وإظهارطبقاته، و توضيحأثرالطامعين والغزاةِفيه، وكانت مرآةً عَرَضت أشكالَ الصراعِ الفكريّفيه فاستطاعالشاعرُتضمين نظرَتَه الذاتيّة أو نظرة الآخر عبرَ أسلوبٍ دراميٍ زادَ من حيويةِ النصّ، و مَكَنتْهُ من إيصالِ مشاعِر التفاؤلِ والأملِ أو اليأسِ والقنوطِ عبر معانٍ متناقضة زادت من إبداعية النص.

التنزيلات

منشور

2026-07-20

إصدار

القسم

سلسلة الآداب والعلوم الإنسانية