طبقات أصحاب المراثي في الموروث النقدي العربي، رثاء الأشراف أنموذجًا.

المؤلفون

  • هناء عبد الحكيم قناطري /المشرف: أ.د .سوسن لبابيدي

الملخص

يتناول هذا البحث مفهوم الطبقات، ويخصُّ طبقات المراثي، ولأنَّ موضوع الرثاء موضوع مُتَشَعِب، وكان موضع اهتمام لكثيرٍ من الشُّعراء في الموروث القديم، اخترت رثاء الأشراف أنموذجًا.

فقد رثا الشُّعراء في الأدب القديم وجهاء القبائل، والقادة العرب، ومن اشتهروا بالكرم، والمروءة، والوفاء.

ومع ظهور الإسلام رثوا الرسول صلى الله عليه وسلم، والصحابة الكرام-رضي الله عنهم-.

وفي العصرين الأموي والعباسي اشتُهِرَ رثاءُ الخلفاء.

تناولتُ في الفقرة الأولى تعريفًا بمفهوم الطبقات واهتمام النقَّاد بها في مؤلفاتهم، وعُنِيت الفقرة الثانية بمفهوم الرثاء وخصائصه، وأوردت في الفقرة الثالثة نماذج تطبيقية لرثاء الأشراف.

خلُص البحث إلى غلبة الطابع العاطفي على الرثاء قبل أن يتأثر بالأحداث الاجتماعية وظهور الإسلام الذي غيَّر معانيه، ثم تأثر بالأحداث السياسية وكثرة الأحزاب في العصر الأموي، وتنوَّعت معانيه في العصر العباسي؛ وقد اتخذ منحىً إنسانيًا في بعض الأحيان.

ومن الناحية الفنية، اتسمت قصائد الرثاء عمومًا، وقصائد رثاء الأشراف خصوصًا بالصدق، واعتدال الاستعارات والتشبيهات، والتناغم والانسجام بين الموسيقا الداخلية والخارجية، كما نوَّع الشعراء في مقدمات قصائدهم واختاروا منها ما يتناسب مع تجربة الشعراء الذاتية.

التنزيلات

منشور

2026-07-20

إصدار

القسم

سلسلة الآداب والعلوم الإنسانية