معالجة الأمثال في المعجم الوسيط(دراسة معجميّة وصفيّة)
الملخص
تبحث هذه الدّراسة في الأمثال، وتوضّعها في المعجم اللّغوي المعاصر، وذلك في إطارٍ تركيبيٍّ دلاليٍّ، وتتمثّل أهميّتها في الإسهام في تطوير الصّناعة المعجميّة أحاديّة اللّغة، وصناعة معجم تركيبي للغة العربيّة. فمتن اللّغة – أي لغة – لا ينبني فقط على التّعبيرات العاديّة، بل تمثّل الأمثال بوصفها نوعاً من المصاحبات اللّغويّة، مكوّناً مهمّاً منه، وهذا المكوّن يخضع لقواعد اللّغة
النّحويّة والصّرفيّة.
إن الأمثال من أكثر الأشكال التّعبيريّة انتشاراً. وتُعدُّ منتجاً اجتماعيّاً ثقافيّاً، يختزل التّجربة الإنسانيّة، ويُعبّر عن ذاكرة جماعيّة، يمثّل أفكارها، وتصوراتها، وقيمها، ويحمل عادات مجتمعٍ ما، وتقاليده، ومعتقداته، وسلوك أفراده.
تعالج الدّراسة قضية معجمة الأمثال في المعجم الوسيط الذي أصدره مجمع اللّغة العربية بالقاهرة، وتتغيا الجمع بين مسألتي التنظير والتّطبيق لتقديم صورة وافية مستثمرةً نتائج علم الميتاليكسيكوغرافيا (علم المعجم الوصفي).