دور الأمراض المزمنة في سير الانسداد الشرياني الحاد في الطرف العلوي و أثرها على العلاج

المؤلفون

  • د.ماريو بطرس /المشرف: أ.د.غانم أحمد + أ.د.حسام كنجو

الملخص

 

خلفية:
على الرغم من قلّة حدوث الانسداد الشرياني الحاد في الطرف العلوي إلّا أنّه مازال يشكل تحديّا لجراحي الأوعية، حيث إن التأخير في التشخيص و العلاج يمكن أن يؤدي إلى عجز وظيفي شديد.

الهدف:
دراسة نتائج علاج الانسداد الشرياني الحاد في الطرفين العلويين من خلال دراسة الأسباب و طرق التشخيص و التدبير و تأثير وجود الأمراض المزمنة على حدوث الانسداد و نتيجة المعالجة.

المواد و الطرائق:
يشمل البحث مجموعة المرضى المقبولين في شعبة جراحة الأوعية بمستشفى اللاذقية الجامعي المشخص لديهم انسداد شرياني حاد بسبب صمي أو خثاري، وتم تقديم العلاج المناسب لهم في الفترة الممتدة من 1/1/2020 ولغاية 31/12/2024.
تم توزيع المرضى المقبولين في 4 مجموعات من حيث وقت المراجعة، سبب الانسداد، نوع العلاج المختار، وحسب النتائج. تم تقييم جميع المرضى بالفحص السريري و الإيكو دوبللر وقت القبول و عند التخريج و بعد شهر.

النتائج:
شملت الدراسة 44 مريض كان الانسداد في معظم الحالات ناجماً عن الصمات 61.4%، أكثر موقع للإصابة كان الشريان العضدي 61% مع رجحان الإصابات للجهة اليسرى قليلا. راجع معظم المرضى بنسبة 77.3% خلال أقل من 24 ساعة وبلغت نسبة التداخلي الجراحي 79.5% و تحقق انقاذ الطرف في الغالبية العظمى من المرضى 95.5%، بينما سُجّلت حالة بتر جزئي واحدة فقط 2.3%، وحالة وفاة واحدة 2.3% لم تكن مرتبطة مباشرة بالانسداد الحاد وإنما حصلت أثناء فترة المتابعة، وكلتا الحالتين راجعا المشفى بعد أكثر من 24 ساعة من بدء الأعراض. كما أن نتائج العلاج كانت أقل نجاحاً عند المرضى الأكبر سناً. وجدت الدراسة علاقة احصائية هامة بين وجود السكري و الإصابة بالخثار الشرياني و اختيار العلاج المحافظ و علاقة احصائية هامة بين وجود المرض القلبي والإصابة بالصمات الشريانية المحيطية و اختيار العلاج الجراحي.

الاستنتاجات:
إن معدل نجاح علاج الإقفار الشرياني الحاد في الطرف العلوي مرتفع، حيث إنّ سرعة التداخل و الحالة العامة للمريض هي من العوامل الحاسمة في تحقيق النتيجة المثلى.

التنزيلات

منشور

2026-03-03

إصدار

القسم

سلسلة العلوم الطبية والصحية