دراسة تأثير برنامجين من التخدير على بعض المؤشرات الاكلينيكية لدى الكلاب الخاضعة لعملية خياطة وتر أخيلس
الملخص
اجريت هذه الدراسة لتقييم التأثيرات الفسيولوجية لبروتوكولين مختلفين من التخدير باستخدام مزيج الليدوكائين -الزيلازين-كيتامين بالحقن العضلي والحقن فوق أم جافية أمامي. شملت التجربة اثني عشر كلباً سليماً من كلا الجنسين حيث تراوحت أعمارها بين 10أشهر و3 سنوات وأوزانها بين15 –20 كغ، قُسمت عشوائياً إلى مجموعتين متساويتين (6 كلاب/مجموعة). تم اعطاء المجموعة الأولى ليدوكائين (0.5 ملغ/كغ ) زيلازين عضلياً (2 ملغ/كغ)، بينما خضعت المجموعة الثانية لتخدير عضلي بزيلازين (2 ملغ/كغ) وكيتامين (5.5 ملغ/كغ). نُفّذت جميع العمليات وفق تقنية بونيل لإصلاح وتر العرقوب بعد التحضير الجراحي القياسي.
تم تسجيل المؤشرات الفسيولوجية (معدل النبض، معدل التنفس، ودرجة الحرارة) عند ست نقاط زمنية (قبل الجراحة وبعد الحقن 15 دقيقة، 30 دقيقة، ساعة، ساعتان، وثلاث ساعات). أظهرت النتائج وجود فروق معنوية على النبض ملحوظة في المجموعة الثانية خلال الفترة (15-30-60 دقيقة) والتي كانت (104.8) و (101) و(93.4) على التوالي (p≤0.05). بينما لم تسجل فروق في الفترات اللاحقة. أما معدل التنفس فقد أظهرت النتائج وجود فروق معنية ملحوظة في المجموعة الثانية خلال الفترة (15-30-60 دقيقة) والتي كانت (50-47-36.50) على التوالي (p≤0.05) ثم عاد الى القيم القريبة من المجموعة الأولى لاحقا. على النقيض من ذلك، أظهرت درجة الحرارة فروقاً معنوية في المجموعة فوق الجافية عند (60، 120، و180 دقيقة)، والتي كانت (38.70-39.08-39.60) على التوالي (p≤0.05)، مما يشير إلى تأثير ممتد لهذه الطريقة على تنظيم الحرارة.
تستنتج هذه الدراسة أن إعطاء الليدوكائين فوق الجافية يوفر استقراراً أفضل في معدل النبض والتنفس خلال المراحل الحرجة المبكرة مقارنة بالحقن العضلي، مع تأثير حراري متأخر يستدعي مزيداً من البحث. توضح هذه النتائج أهمية اختيار مسار الإعطاء المناسب ضمن بروتوكولات التخدير البيطري المتوازن لضمان الأمان والفعالية الاكلينيكية.