مقارنة بين الاستخدام المهبلي وتحت اللساني للميزوبروستول في تحريض المخاض لدى الخروسات في مستشفى حمص الجامعي
الملخص
الخلفية: يُعدّ تحريض المخاض إجراءً شائعاً في التوليد الحديث، ويُستخدم عند وجود استطبابات أمومية أو جنينية لإنهاء الحمل قبل بدء المخاض العفوي. يُعدّ الميزوبروستول من الأدوية المستخدمة لهذا الغرض عبر طرق إعطاء متعددة، أهمها المهبلي وتحت اللساني، إلا أن اختيار الطريقة المثلى ما يزال موضع جدل بسبب اختلاف النتائج السريرية.
الهدف: مقارنة فعالية وأمان إعطاء الميزوبروستول بالطريقين المهبلي وتحت اللساني في تحريض المخاض لدى الخروسات في مستشفى حمص الجامعي.
الطرائق: دراسة تجريبية مقارنة مستقبلية شملت 100 سيدة حامل، قُسّمن إلى مجموعتين متساويتين حسب طريقة الإعطاء. جُمعت البيانات الديموغرافية والسريرية، بما في ذلك العمر، مشعر بيشوب، استطبابات التحريض، وعدد الجرعات، إضافة إلى نتائج الولادة ومشعر أبغار والمضاعفات. تم تحليل البيانات باستخدام برنامج SPSS مع اعتماد مستوى دلالة إحصائية (p < 0.05).
النتائج: لم تظهر فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين في الخصائص القاعدية. ارتبط الإعطاء تحت اللسان بزيادة معدلات الولادة المهبلية وتحسن مشعر أبغار (p<0.05)، دون فرق معنوي في عدد الجرعات أو تعقّي السائل الأمنيوسي. بالمقابل، تميّز الإعطاء المهبلي بدرجة أمان أعلى مع غياب المضاعفات مقارنة بظهورها في مجموعة الإعطاء تحت اللسان.
الخلاصة: يُعدّ الميزوبروستول فعالاً في تحريض المخاض عبر كلا الطريقين، حيث يتفوق الإعطاء تحت اللسان من حيث الفعالية، بينما يتميز الإعطاء المهبلي بسلامة أعلى، مما يعكس توازناً بين الفعالية والأمان.