جودة الحياة وعلاقته بالقلق الناجم عن سرطان الثدي لدى عينة من المريضات في مدينة اللاذقية
الملخص
هدف البحث الحالي إلى التعرف على مستوى جودة الحياة لدى مريضات سرطان الثدي، وكذلك مستوى القلق الناجم عن الإصابة بهذا المرض، إضافة إلى استكشاف طبيعة العلاقة بين جودة الحياة والقلق الناجم عن سرطان الثدي لدى عينة من المريضات في مدينة اللاذقية. كما هدف إلى الكشف عن الفروق في كل من جودة الحياة والقلق بأبعاده الفرعية تبعاً لمتغير العمر (25-65). وقد تكونت عينة البحث من (150) مريضة بسرطان الثدي، تم اختيارهن بطريقة قصدية. استخدمت الباحثة المنهج الوصفي، واعتمدت على مقياس جودة الحياة من إعداد سرين ونعيمة (2021)، إلى جانب مقياس القلق الناجم عن سرطان الثدي الذي أعدته الباحثة. وبعد التأكد من الخصائص السيكو مترية للأدوات، تم تطبيقها على العينة الأساسية. أظهرت نتائج البحث أن مستوى جودة الحياة لدى المريضات منخفض، في حين أن مستوى القلق الناجم عن سرطان الثدي مرتفع. كما كشفت النتائج عن وجود علاقة ارتباطية عكسية بين درجات أفراد العينة على مقياس القلق ودرجاتهن على مقياس جودة الحياة. كذلك أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في متوسطات درجات جودة الحياة تبعاً لمتغير العمر (أقل من 40، 40-65)، وعدم وجود فروق في درجات القلق الكلي والبعد المتعلق بالعلاج تبعاً للعمر. في المقابل، وُجدت فروق في القلق الجسمي لصالح المريضات اللواتي تتراوح أعمارهن بين (40-65)، وفروق في القلق الأسري لصالح المريضات اللواتي تقل أعمارهن عن 40 عاماً.