درجة معوقات تطبيق التعليم الأخضر في كليتي التربية والاقتصاد في جامعة حماه من وجهة نظر أعضاء الهيئة التعليمية
الملخص
هدف البحث تعرف درجة معوقات تطبيق التعليم الأخضر في كليتي التربية والاقتصاد بجامعة حماة من وجهة نظر أعضاء الهيئة التعليمية، وذلك في ضوء المتغيرات الديموغرافية المتمثلة في الصفة الوظيفية وسنوات الخبرة. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتم إعداد استبانة مكونة من خمسة محاور رئيسة شملت: المعوقات التشريعية والإدارية، والفنية والتكنولوجية، والشخصية والبشرية، والمادية والاقتصادية، والمعوقات المرتبطة بوظائف الكلية. تم اعتماد المسح الشامل حيث تكوّن مجتمع الدراسة من جميع أعضاء الهيئة التعليمية في كليتي التربية والاقتصاد والبالغ عددهم (63) عضوًا، في حين بلغت العينة النهائية (43) عضوًا بعد استبعاد عينة استطلاعية قوامها (20) عضوًا، بهدف التحقق من صدق الأداة وثباتها. أشارت النتائج إلى أن درجة معوقات تطبيق التعليم الأخضر جاءت مرتفعة جدًا بشكل عام، حيث جاء محور المعوقات المادية والاقتصادية في المرتبة الأولى، يليه المحور التشريعي والإداري، ثم المعوقات المرتبطة بوظائف الكلية، فالمعوقات الفنية والتكنولوجية، وأخيرًا المعوقات الشخصية والبشرية. كما أظهرت نتائج اختبار (ANOVA) عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في استجابات أفراد العينة تعزى لمتغيري الصفة الوظيفية وسنوات الخبرة، مما يشير إلى أن إدراك المعوقات كان متقاربًا بين جميع أفراد العينة.وفي ضوء النتائج، أوصت الدراسة بضرورة وضع خطة استراتيجية لتطبيق التعليم الأخضر، وإنشاء وحدة متخصصة للاستدامة، وتطوير البنية التحتية التقنية، وتخصيص ميزانيات داعمة، إضافة إلى تعزيز التدريب والوعي البيئي، وتشجيع البحث العلمي المرتبط بالقضايا البيئية.