التميز في عهد الملك رمسيس الثالث (1151 – 1182 ) ق.م ما بين الحرب والدفاع عن مصر والإستقرار فيها والتمرد والمؤامرة في الداخل
الملخص
ناول هذا البحث لمحة شاملة عن التميز في عهد الملك المصري رمسيس الثالث حسب المصادر) 1151 – 1182 ق.م ) ما بين الحرب والدفاع عن مصر والإستقرار فيها والتمرد والمؤامرة في الداخل، حيث كان من الملوك العظام الذين حكموا لفترة طويلة والذي كان عهده بداية لحكم أسرة جديدة لعبت دوراً مهماً في تاريخ مصر. فكان عهده غني بكل المقاييس حيث كانت البداية بالدفاع عن حدود مملكته ضد الهجمات من جميع الجهات وبشكل خاص شعوب البحر الذين كانوا على درجة كبيرة من القوة بالإضافة إلى قناعتهم بأن أرض النيل هي المكان المناسب للعيش فيه والدليل على هذه القناعة إحضارهم لنسائهم وأطفالهم معهم وكذلك استطاع التغلب على هجوم القبائل الليبية ومن ثم التوسعات وامتداد رقعة دولته، حتى كان هناك تحولات جذرية في مجال الفن وهو أن الملك بعد ان كان يتم تصويره بأحجام غير حقيقية أصبح على حجمه الحقيقي والطبيعي، كما كان الملك هو خليفة الإله على الأرض وأحكامه وقراراته هي أوامر من وحي الإله وعلى الشعب تنفيذها بدون أي تفكير لأن الملك هو العارف بمصالح شعبه، ولكن على الرغم من ذلك حصل في عهده إضراب للعمال هو الأول من نوعه والأول في الدولة المصرية على مدى تاريخها الطويل كما كان هناك في أواخر عهده مؤامرة كبيرة اشترك فيها عدد كبير من الموظفين الكبار في البلاط الملكي والجيش والكهنة وكانت تتولى الزعامة في تلك المؤامرة إحدى زوجات الملك الثانويات والتي كانت تطمح أن يعتلي العرش ابنها بدلاً من الوريث الشرعي رمسيس الرابع.