خصائص الأسرة في المغرب العربي الإسلامي والأندلسفي القرن (5 هـ/11م)

المؤلفون

  • د. علي طالب

الملخص

الأسرةُ أصلُ التنظيم الاجتماعي لأي مجتمع، والعمود الفقري والبنيان الأساسي والركيزة لبنيانه، وهي أصغر وحدة في التنظيم الاجتماعي، ولاشك أنها أول بنية اجتماعية تتولى عملية التنشئة الاجتماعية كونها عملية ديناميكية متغيرة، تشمل كامل مراحل الفرد منذ ولادته وتستمر حتى وفاته.

   وبما أن المجتمع في المغرب العربي الإسلامي والأندلس خلال القرن الخامس الهجري/الحادي عشر الميلادي (عصر المرابطين) هو مجتمع منظم بالرغم من تداخل التأثيرات البربرية والأندلسية، فلا شك أن الأسرة كانت من ضمن مكوناته الأساسية، إذ اشتملت على الأب، والزوجة, أو عدة زوجات، وأبنائهم وأحفادهم، والأعمام، وهم مسؤولون عن إعالة أفرادهم العجزة ويتعاونون في العمل ويشتركون في تحمل المسؤولية.

   ولعلها أهم الجوانب التي عني البحث بإلقاء الضوء عليها والتي من خلالها تكون المجتمع المغربي والأندلسي في ذلك العصر، للوقوف على العادات والتقاليد الاجتماعية المتبعة والتي من خلالها يمكن رسم صورة ولو كانت غير واضحة تمام الوضوح عن سمت الحضارة المغربية والأندلسية في ذلك العصر, لأن الحضارة كانت عبر تاريخها مزيج عدة عوامل فكرية واقتصادية واجتماعية، وهنا محاولةً لإماطة اللثام عن بعض الجوانب الاجتماعية التي كانت سائدة في ذلك العصر.

التنزيلات

منشور

2026-07-22

إصدار

القسم

سلسلة العلوم التاريخية و الاجتماعية