أثر التحديات المناخية في تطور علم الريافة في الغرب الإسلامي في العصر الوسيط ( هندسة المياه الجوفية بين النظرية و التطبيق)

المؤلفون

  • سماح ادريس /المشرف: أ.د. سلمان شحادة

الملخص

يتناول هذا البحث دراسة أثر التحديات المناخية في تطوير نظم المياه الجوفية في الغرب الإسلامي في العصر الوسيط ، حيث تعد من أهم القضايا الإنسانية المصيرية التي واجهت الإنسان في ظل توالي الكوارث الطبيعية على

البلاد ،و التي شكلت تحدي للنظم الإيكولوجية ـ العلاقات التفاعلية بين البيئة و الكائنات الحية ـ و وللأنظمة الحاكمة في تلك الآونة و هددت حياة الإنسان بالخطر، إذ تلقي الضوء على الأسباب المؤثرة في  تطور علم الريافة و هندسة المياه الجوفية وفي مقدمتها الكوارث المناخية التي دفعت بالذهنية المغربية بالخروج من الحلول النظرية إلى العمل و التطبيق بهدف تقويض الأزمة  ، و تبيان السياسة الحكيمة التي اتبعتها الدولة المرابطية و

الموحدية للتحرر من قيود الطبيعة وضمان الأمن المائي في البلاد ، فكان لابد من تدابير علاجية و

وقائية للحد من تلك الظاهرة  ،  تمثلت بالبحث في باطن الأرض عن المياه الجوفية بالاعتماد على

 الخبرات العلمية وانتهت بنهضة

 عمرانية مائية  ظهرت نتائجها في كافة المجالات الحضارية و الاقتصادية و الاجتماعية ، و أزالت

شبح الكوارث الطبيعية التي عانت منها البلاد لفترات طويلة و متكررة .

 

التنزيلات

منشور

2026-10-21

إصدار

القسم

سلسلة العلوم التاريخية و الاجتماعية