الأهمية السياسية التاريخية لبلاد الشام (سوريا الطبيعية) في ظل المسألة الشرقية
الملخص
شكلت بلاد الشام ( سوريا الطبيعية ) عبر القرون نقطة التقاء حضاري وسياسي جعلها في قلب التحولات الكبرى التي شهدتها بلاد الشام قبل خضوعها للانتداب الفرنسي، فقد كانت مسرحاً للصراع بين الدول الاستعمارية بسبب موقعها الاستراتيجي بين القارات الثلاث آسيا، وافريقيا، وأوروبا.
تضمن البحث المسألة الشرقية (1822-1920م)، وبالتحديد مصير الدول العربية الواقعة تحت سيطرة الإمبراطورية العثمانية في ظل المسألة الشرقية.
سياسة محمد علي باشا التوسعية بغية السيطرة على بلاد الشام (1832 -1840م) من أجل تأسيس دولة إسلامية قوية مترامية الأطراف.
إظهار موقف الدول الاستعمارية الكبرى وبالتحديد فرنسا، وانكلترا، وروسيا الرافض لوجود دولة قوية اقتصادياً وعسكرياً يحكمها محمد علي على طريق التجارة الى جانب المكنة الدينية التي كانت مهد الديانات السماوية ودورها كمركز مؤثر في تاريخ العالم والمنطقة.