تصميم وتنفيذ نموذج هجين قائم على جودة البيانات لدمج نظم المعلومات الإدارية في البيئات التعليمية الورقية: إطار مرحلي وخوارزمية لاتخاذ قرار الانتقال

المؤلفون

  • د. إلهام القاسم

الملخص

تحلل هذه الدراسة آليات دمج نظم المعلومات الإدارية والتربوية في البيئات التعليمية التي لا تزال تعتمد على السجلات الورقية، وتقترح نموذجاً تكاملياً تدريجياً لا يُلغي الورق بل يتعامل معه بوصفه مصدراً قانونياً وتشغيلياً إلى أن تتحقق شروط نضج محددة. وبدلاً من الاكتفاء بإطار مفاهيمي، تنتقل الدراسة إلى التصميم والتنفيذ الحاسوبي الفعلي: إذ تُبنى منظومة تجريبية بلغة Python تتكوّن من خمس وحدات متسلسلة — مولّد بيانات مُحاكى (5000 سجل)، ومحرك لجودة البيانات يُقيّم خمسة أبعاد (الاكتمال، والدقة، والتوقيت، والإتاحة، والملاءمة)، ووحدة لاكتشاف الشذوذ تعتمد خوارزمية  Isolation Forest، وخوارزمية لاتخاذ قرار الانتقال المرحلي تُنتج مؤشراً كمياً للجاهزية الرقمية (Digital Readiness Score)، ولوحة قيادة تُغذّي القرار. قيست الدراسة كمياً — قبل التنفيذ وبعده — سبعة مؤشرات: زمن إدخال البيانات، ونسبة الأخطاء، ونسبة البيانات المفقودة، ونسبة التكرار، وزمن إنتاج التقرير، وتكلفة التصحيح، وجودة البيانات الإجمالية. وأظهرت نتائج المحاكاة تحسناً في جميع المؤشرات السبعة، تراوح بين انخفاض بنسبة 37.8% في زمن الإدخال (معامل نمذجة افتراضي) و80.1% في نسبة الأخطاء، مع ارتفاع جودة البيانات الإجمالية من 87.5 إلى 95.4 (+9.0%). وطبّقت خوارزمية القرار عتبات مقترحة استنباطياً، مقرونة بحدود دنيا لأبعاد الجودة، على مؤشر جاهزية محسوب من بيانات محاكاة (DRS = 95.2 للنموذج الهجين)؛ وتبيّن أن DRS وحده لا يميّز بين النماذج الثلاثة بينما تميّزها الحدود الدنيا، وأن وحدة اكتشاف الشذوذ بلغت دقة 0.89 واستدعاءً 0.82 على الشذوذ المحقون. وهي نتائج إثبات جدوى لا قياسات ميدانية. وتخلص الدراسة إلى أن نجاح التحول يعتمد على التوازن بين الاستمرارية التشغيلية والتحول الرقمي، مع تعزيز الحوكمة واستخدام البيانات في دعم القرار. ويبقى التحقق الخبروي عبر أسلوب دلفي والاختبار الميداني الموسّع شرطاً للتعميم.

 

التنزيلات

منشور

2026-11-08

إصدار

القسم

سلسلة العلوم الأساسية