النشاط الإشعاعي الطبيعي الناتج عن خشب السويد المستخدم في مباني مدينة حمص
الملخص
يهدف هذا البحث إلى تحديد مستويات النشاط الإشعاعي الطبيعي وحساب الجرعات الإشعاعية الناتجة عن خشب السُويد بنوعيه المستورد والمحلي، الأكثر استخداماً في مباني مدينة حمص، ومقارنتها بالمعايير العالمية. جُمعت العينات المختارة من خشب السويد من غابات تلكلخ، والشريط الشجري لطريق حمص–حماة، والشريط الشجري لطريق حمص–دمشق، كما جُمعت عينات أخرى من المناشر المحلية بمدينة حمص. خضعت العينات للطحن والتجفيف، وقيسَت عبر كاشف رقمي محمول من نوع (Digilert 50). سجلت الخلفية الطبيعية في المخبر ( ، وبقيمة سنوية . حيث أن الأخشاب المستوردة سجلت جرعة مقدارها ( للخشب نوع موسكي)، و( خشب نوع عزيزي)، في حين بلغت الجرعة السنوية للأخشاب المحلية ، وتبين لنا أن خشب العزيزي هو الأقل مساهمة في الجرعة الإشعاعية بمقدار4.7%. وأن متوسط الجرعة الناتجة عن أخشاب الموسكي تشكل %7.6 من المتوسط العالمي للإشعاع الطبيعي الكلي. نستنتج أن استخدام هذه الأخشاب في المباني بحمص يعد آمناً تماماً ويتفق مع معايير السلامة العالمية.